السيد علي الحسيني الميلاني
226
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
ابن حنبل ، قال : حدّثني أبي حدّثنا سعيد بن محمّد الورّاق ، عن علي بن الحزور ، قال : سمعت أبا مريم الثقفي يقول : سمعت عمّار بن ياسر - رضي اللّه عنه - يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعلي : يا علي ! طوبى لمن أحبّك وصدّق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذّب فيك . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ( 1 ) . وتُكلّم في « سعيد بن محمّد الورّاق » ، وقد وثّقه الحاكم وابن حبّان ، وأخرج له الترمذي وابن ماجة ، وهو من مشايخ أحمد بن حنبل . وفي « علي بن الحزور » ، وقد بيّن الحافظ السبب بقوله : « متروك ، شديد التشيّع » ( 2 ) ، مع أنّه قد نصّ في مقدمة فتح الباري على أنّ التشيّع بل الرفض غير مضرّ بالوثاقة . * وروى الحافظ ابن كثير في تاريخه ، قال : « وقال غير واحد عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر : ثنا عبد الرزّاق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن عبد اللّه ابن عبيد اللّه ، عن ابن عبّاس ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم نظر إلى علي فقال : أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، وحبيبك حبيب اللّه ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغيضك بغيض اللّه ، وويل لمن أبغضك من بعدي » ( 3 ) . رواه ابن كثير ولم يتكلّم عليه بشيء بالرغم من تكلّمه في كثير غيره . * وأخرجه الحافظ الهيثمي عن ابن عبّاس باختلاف ، فقال : « رواه
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 135 . ( 2 ) تقريب التهذيب 2 : 33 . ( 3 ) البداية والنهاية 7 : 355 .